الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

أي ضلا سوء مفعول سبق، أي أن استثناءنا وقت التحكيم حيث قلنا لا تحكموا إلا بالعدل كان سابقا على سوء الراي وجور الحكم فهما المخالفان لما شرط عليهما لا نحن.

ويصح أن يكون مفعول استثناؤنا، والمعنى أننا استثنينا عليهم فيما سبق أن لا يسيئا رأيا ولا يجورا حكما، فيقبل حكمهما إلا أن يجورا ويسيئا عبر بالثقة عن الحجة القوية والسبب المتين في رفض حكمهما لا يعزب: لا يخفى.

وسوافي الريح جميع سافية من سفت الريح التراب والورق أي حملته.

والصفا مقصورا - جمع صفاة - الحجر الاملس الضخم.

ودبيب النمل أي حركته عليه في غاية الخفاء لا يسمع لها حس.

والذر: صغار = في الليلة الظلماء.

يعلم مساقط الاوراق وخفي طرف الاحداق.

وأشهد أن لا إله إلا الله غير معدول به، ولا مشكوك فيه، ولا مكفور دينه ولا مجحود تكوينه.

شهادة من صدقت نيته وصفت دخلته، وخلص يقينه، وثقلت موازينه.

وأشهد أن محمدا عبده ورسوله المجتبى من خلائقه، والمعتام لشرح حقائقه والمختص بعقائل كراماته.

والمصطفى لكرائم رسالاته.

والموضحة به أشراط الهدى.

والمجلو به غربيب العمى أيها الناس إن الدنيا تغر المؤمل لها والمخلد إليها، ولا تنفس بمن نافس فيها، وتغلب من غلب عليها.

وأيم الله ما كان قوم قط في غض نعمة من عيش فزال عنهم إلا بذنوب اجترحوها، لان الله ليس بظلام للعبيد.

ولو أن الناس حين تنزل بهم النقم وتزول عنهم النعم = النمل.

ومقيلها محل استراحتها ومبيتها طرف الحدقة: تحريك جفنيها.

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.