الأقسامالخطبالخطب والمواعظ
نهج البلاغة

عذاب ينتظر بكم عقابا على انحطاط هممكم وتباطئكم عن جهاد عدوكم الملامسة والمباينة على معنى البعد المكاني من خواص المواد.

وذات الله مبرأة من المادة وخواصها.

فنسبة الاشياء إليها سواء وهي في تعاليها، فهي مع كل شئ وهي أعلى من كل شئ، فالبعد بعد المكانة من التنزيه.

والروية التفكر.

والهمة الاهتمام بالامر بحيث لو لم يفعل لجر نقصا وأوجب = لا يوصف بالخفاء.

كبير لا يوصف بالجفاء بصير لا يوصف بالحاسة.

رحيم لا يوصف بالرقة.

تعنو الوجوه لعظمته، وتجب القلوب من مخافته (ومن خطبة له عليه السلام في ذم أصحابه) أحمد الله على ما قضى من أمر وقدر من فعل، وعلى ابتلائي بكم أيها الفرقة التي إذا أمرت لم تطع، وإذا دعوت لم تجب.

إن أمهلتم خضتم، وإن حوربتم خرتم.

وإن اجتمع الناس على إمام طعنتم.

وإن أجبتم إلى مشاقة نكصتم.

لا أبا لغيركم.

ما تنتظرون نصركم والجهاد على حقكم؟.

الموت أو الذل لكم.

فو الله لئن جاء يومي - وليأتيني - ليفرقن بيني وبينكم وأنا لصحبتكم قال، وبكم غير كثير.

لله أنتم.

أما دين يجمعكم؟

ولا حمية = هما وحزنا.

والجارحة العضو البدني الجفاء: الغلظ والخشونة تعنو: تذل.

ووجب القلب يجب وجيبا ووجبانا: خفق واضطرب أي في الكلام الباطل.

وخرتم أي ضعفتم وجبنتم.

والمشاقة المراد بها الحرب ونكصتم رجعتم القهقهرى المعروف في التقريع لا أبالكم، ولا أبالك.

وهو دعاء بفقد الاب أو تعيير بجهله، فتلطف الامام بتوجيه الدعاء أو الذم لغيرهم قال أي كاره.

وغير كثير بكم، أي

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.