الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

أني أفارق الدنيا وأنا في قلة من الاعوان = تشحذكم ؟

أو ليس عجبا أن معاوية يدعو الجفاة الطغام فيتبعونه على غير معونة ولا عطاء.

وأنا أدعوكم - وأنتم تريكة الاسلام وبقية الناس - إلى المعونة وطائفة من العطاء فتفرقون عني وتختلفون علي.

إنه لا يخرج إليكم من أمري رضى فترضونه، ولا سخط فتجتمعون عليه وإن أحب ما أنا لاق إلى الموت.

قد دارستكم الكتاب، وفاتحتكم الحجاج، وعرفتكم ما أنكرتم، وسوغتكم ما مجعتم، لو كان الاعمى يلحط، أو النائم يستيقظ.

وأقرب بقوم من الجهل بالله قائدهم معاوية، ومؤدبهم ابن النابغة = وإن كنتم حولي كثيرين ويدل عليه قوله فيما بعد لله أنتم من شحذ السكين كمنع أي حددها الجفاة - جمع جاف - أي غليظ.

والطغام بالفتح أرذال الناس.

والمعونة: ما يعطى للجند لاصلاح السلاح وعلف الدواب زائدا على العطاء المفروض والارزاق المعينة لكل منهم التريكة - كسفينة - بيضة النعامة بعد أن يخرج منها الفرخ تتركها في مجثمها والمراد أنتم خلف الاسلام وعوض السلف يريد أنه لا يوافقكم مني شئ لا ما يرضى ولا ما يسخط أي قرأت عليكم القرآن تعليما وتفهيما.

وفاتحتكم، مجرده فتح بمعنى قضى، فهو بمعنى قاضيتكم أي حاكمتكم.

والحجاج: المحاجة أي قاضيتكم عند الحجة حتى قضت عليكم بالعجز عن الخصام وعرفتكم الحق الذي كنتم تجهلونه وسوغت لاذواقكم من مشرب الصدق ما كنتم تمجونه وتطرحونه لو للتمني كأنه يقول ليت الاعمى الخ أقرب بهم.

ما أقربهم من الجهل: وابن النابغة عمرو بن

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.