الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

وأحيوا سنن الجبارين.

وأين الذين ساروا بالجيوش وهزموا الالوف.

وعسكروا العساكر ومدنوا المدائن الطعمة - بالضم - المأكلة أي ما يؤكل.

والمراد رزقه المقسوم سئل أمير المؤمنين عن أصحاب مدائن الرس فيما رواه الرضي عن آبائه إلى جده الحسين فقال.

إنهم كانوا يسكنون في مدائن لهم على نهر يسمى الرس من بلاد المشرق (هو نهر أرس في بلاد أذربيجان) وكانوا يعبدون شجرة صنوبر مغروسة على شفير عين تسمى دوشاب (يقال غرسها يافث بن نوح) وكان اسم الصنوبرة شاه درخت وعدة مدائنهم اثنتا عشرة مدينة اسم الاولى أبان، والثانية آذر، والثالثة دي، والرابعة بهمن، والخامسة اسفندارمز، والسادسة فروردين، والسابعة أردي بهشت، والثامنة خرداد، والتاسعة مرداد، والعاشرة تير، والحادية عشرة مهر، والثانية عشرة شهريور، فبعث الله لهم نبيا ينهاهم عن عبادة الشجرة ويأمرهم بعبادة الله فبغوا عليه وقتلوه أشنع قتل حيث أقاموا في العين أنابيب من رصاص بعضها فوق بعض كالبرابخ ثم نزعوا منها الماء واحتفروا حفرة في قعرها وألقوا نبيهم فيها حيا واجتمعوا يسمعون أنينه وشكواه حتى مات فعاقبهم الله بإرسال ريح عاصفة ملتهبة سلقت أبدانهم وقذفت عليهم الارض مواد كبريتية متقدة فذابت = (منها) قد لبس للحكمة جنتها.

وأخذها بجميع أدبها من الاقبال عليها والمعرفة بها والتفرغ لها.

وهي عند نفسه ضالته التي يطلبها، وحاجته التي يسأل عنها.

فهو مغترب إذا اغترب الاسلام، وضرب بعسيب ذنبه، وألصق الارض بجرانه.

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.