الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

الظفر وظهوره: علو كلمة الدين الامراس جمع مرس بالتحريك وهو جمع مرسة بالتحريك وهو الحبل جمع بشرة وهي ظاهر الجلد الانساني الصدر - محركا - الرجوع بعد = مكفولة برزقها مرزوقة بوفقها.

لا يغفلها المنان، ولا يحرمها الديان ولو في الصفا اليابس والحجر الجامس ولو فكرت في مجاري أكلها في علوها وسفلها وما في الجوف من شراسيف بطنها وما في الرأس من عينها وأذنها لقضيت من خلقها عجبا، ولقيت من وصفها تعبا.

فتعالى الذي أقامها على قوائمها، وبناها على دعائمها، لم يشركه في فطرتها فاطر، ولم يعنه في خلقها قادر.

ولو ضربت في مذاهب فكرك لتبلغ غاياته، ما دلتك الدلالة إلا على أن فاطر النملة هو فاطر النخلة، لدقيق تفصيل كل شئ، وغامض اختلاف كل حي، وما الجليل واللطيف والثقيل والخفيف والقوي والضعيف في خلقه إلا سواء، وكذلك السماء والهواء والرياح والماء.

فانظر إلى الشمس والقمر والنبات والشجر والماء والحجر واختلاف هذا الليل والنهار، وتفجر هذه البحار، وكثرة هذه الجبال، وطول هذه القلال وتفرق هذه اللغات، والالسن المختلفات.

فالويل لمن = الورود.

وقوله بوفقها بكسر الواو أي بما يوافقها من الرزق ويلائم طبعها الجامس الجامد الشراسيف: مقاط الاضلاع وهي أطرافها التي تشرف على البطن أي أن دقة التفصيل في النملة على صغرها والنخلة على طولها تدلك على أن الصانع واحد القلال - جمع قلة بالضم - وهي رأس الجبل

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.