الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

وحمتها قد الازلية.

وجنبتها لولا التكملة.

ترفده - كتنصره - أي تعينه المشعر - كمقعد - محل الشعور أي الاحساس فهو الحاسة.

وتشعيرها: إعدادها للانفعال المخصوص الذي يعرض لها من المواد وهو ما يسمى بالاحساس، فالمشعر من حيث هو مشعر منفعل دائما ولو كان لله مشعر لكان منفعلا، والمنفعل لا يكون فاعلا، وقد قلنا إنه هو الفاعل بتشعير المشاعر.

وهذا بمنزلة أن يقال إن الله فاعل في خلقه فلا يكون منفعلا عنهم كما يأتي التصريح به.

وإنما خص باب الشعور بالذكر ردا على من زعم أن لله مشاعر.

وعقده التضاد بين الاشياء دليل على استواء نسبتها إليه فلا ضد له إذ لو كانت له طبيعة تضاد شيئا لاختص إيجاده بما يلائمها لا ما يضادها فلم تكن أضداد، والمقارنة بين الاشياء في نظام الخلقة دليل أن صانعها واحد إذ لو كان له، شريك لخالفه في النظام الايجادي فلم تكن مقارنة.

والمقارنة هنا: المشابهة الصرد - محركا - البرد أصلها فارسية متعاديانها كالعناصر كالجزئين من عنصر واحد في جسمين مختلفي المزاج منذ، وقد، ولولا، فواعل للافعال قبلها.

ومنذ لابتداء الزمان، وقد لتقريبه ولا يكون الابتداء والتقريب = بها تجلى صانعها للعقول، وبها امتنع عن نظر العيون.

لا يجري عليه السكون والحركة.

وكيف يجري عليه ما هو أجراه، ويعود فيه ما هو أبداه، ويحدث فيه ما هو أحدثه.

إذا لتفاوتت ذاته، ولتجزأ كنهه، ولامتنع من الازل معناه.

ولكان له وراء إذ وجد له أمام.

ولالتمس التمام إذ لزمه النقصان.

وإذا لقامت آية المصنوع

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.