الآخرة وهي منزلة البرزخ.
وأصل المطلع موضع الاطلاع من ارتفاع إلى انحدار.
واختلاف الاضلاع دخول بعضها في موضع الآخر من شدة الضغط.
واستكاك الاسماع: صممها من التراب أو الاصوات الهائلة.
والضريح: اللحد.
والردم: السد.
والصفيح: الحجر العريض.
والمراد ما يسد به القبر طريق معروف تفعل بكم فعلها بمن سبقكم.
والقرن - محركا - الحبل يقرن به البعيران، كناية عن القرب وأن لا بد منها.
والاشراط: العلامات.
وأزفت: قربت.
والافراط - جمع فرط - بسكون الراء وهو العلم المستقيم يهتدى به أي بدلائلها الكلاكل: الصدور كناية عن الاثقال الرث: البالي.
والغث: المهزول الكلب - محركا - أكل بلا شبع.
واللجب: الصياح أو الاضطراب.
والتغيظ: = وقودها، مخيف وعيدها، غم قرارها مظلمة أقطارها.
حامية قدورها، فظيعة أمورها " وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا " قد أمن العذاب، وانقطع العتاب.
وزحزحوا عن النار، واطمأنت بهم الدار، ورضوا المثوى والقرار.
الذين كانت أعمالهم في الدنيا زاكية، وأعينهم باكية.
وكان ليلهم في دنياهم نهارا، تخشعا واستغفارا.
وكان نهارهم ليلا توحشا وانقطاعا.
فجعل الله لهم الجنة مآبا، والجزاء ثوابا.
وكانوا أحق بها وأهلها.
في ملك دائم، ونعيم قائم فارعوا عباد الله ما برعايته يفوز فائزكم.
وبإضاعته يخسر مبطلكم.
وبادروا آجالكم بأعمالكم.
فإنكم مرتهنون بما أسلفتم، ومدينون بما قدمتم.
وكأن قد نزل بكم المخوف.
فلا رجعة تنالون،
نهج البلاغة