الأقسامالخطبالخطب والمواعظ
نهج البلاغة

ولا عثرة تقالون، إستعملنا الله وإياكم بطاعته وطاعة رسوله، وعفا عنا وعنكم بفضل رحمته الزموا الارض، واصبروا على البلاء.

ولا تحركوا بأيديكم = الهيجان.

والزفير صوت توقد النار.

وذكت النار: اشتد لهيبها غم: صفة من غمه إذا غطاه، أي مستور قرارها المستقر فيه أهلها لا يريد من التوحش النفرة من الناس والجفوة في معاملتهم بل يريد عدم الاستئناس بشؤون الدنيا والركون إليها لزوم الارض كناية عن السكون، ينصحهم به عند عدم توفر أسباب المغالبة، وينهاهم = وسيوفكم في هوى ألسنتكم، ولا تستعجلوا بما لم يعجله الله لكم.

فإنه من مات منكم على فراشه وهو على معرفة حق ربه وحق رسوله وأهل بيته مات شهيدا ووقع أجره على الله، واستوجب ثواب ما نوى من صالح عمله.

وقامت النية مقام إصلاته لسيفه.

وإن لكل شئ مدة وأجلا ومن خطبة له عليه السلام الحمد الله الفاشى حمده، والغالب جنده، والمتعالي جده.

أحمده على نعمه التؤام، وآلائه العظام.

الذي عظم حلمه فعفا، وعدل في كل ما قضى، وعلم ما يمضي وما مضى.

مبتدع الخلائق بعلمه.

ومنشئهم بحكمه، بلا اقتداء ولا تعليم، ولا احتذاء لمثال صانع حكيم.

ولا إصابة خطإ ولا حضرة ملا وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.

ابتعثه والناس يضربون في غمرة، ويموجون في حيرة.

قد قادتهم أزمة الحين، واستغلقت على أفئدتهم أقفال الرين.

= عن التعجل بحمل السلاح تثبيتا لقول يقوله أحدهم في غير وقته، ويأمرهم بالحكمة في العمل لا يأتونه إلا عند رجحان نجحه.

واصلات السيف: سله الفاشي:

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.