الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابالوصايا
نهج البلاغة

المنتشر.

والجد - بالفتح - العظمة جمع تؤام - كجعفر - وهو المولود مع غيره في بطن، وهو مجاز عن الكثير أو المتواصل ضرب في الماء: سبح.

وضرب في الارض: سار بسرعة = أوصيكم عباد اله بتقوى الله فإنها حق الله عليكم، والموجبة على الله حقكم.

وأن تستعينوا عليها بالله وتستعينوا بها على الله.

فإن التقوى في اليوم الحرز والجنة، وفي غد الطريق إلى الجنة.

مسلكها واضح، وسالكها رابح، ومستودعها حافظ.

لم تبرح عارضة نفسها على الامم الماضين والغابرين لحاجتهم إليها غدا إذا أعاد الله ما أبدى، وأخذ ما أعطى، وسأل ما أسدى.

فما أقل من قبلها وحملها حق حملها.

أولئك الاقلون عددا.

وهم أهل صفة الله سبحانه إذ يقول: " وقليل من عبادي الشكور ".

فأهطعوا بأسماعكم إليها، وكظوا بجدكم عليها.

واعتاضوها من كل سلف خلفا، ومن كل مخالف موافقا.

أيقظوا بها نومكم، = وأبعد.

والغمرة: الماء الكثير والشدة.

والمراد هنا إما شدة الفتن وبلاياها أو شدة الجهل ورزاياه.

والازمة - جمع زمام - ما تقاد به الدابة.

والحين بفتح الحاء - الهلاك.

والرين - بفتح الراء - التغطية والحجاب وهو هنا حجاب الضلال سببا لاستحقاق ثوابه ومعينة على رضائه.

والجنة بضم الجيم - الوقاية وبفتحها دار الثواب مستودع التقوى هو الذي تكون التقوى وديعة عنده وهو الله أسدى: منح وأعطى الاهطاع: الاسراع، أهطع البعير: مد عنقه وصوب رأسه.

= واقطعوا بها يومكم، وأشعروها قلوبكم، وارحضوا بها ذنوبكم، وداووا

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.