الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

بها الاسقام، وبادروا بها الحمام.

واعتبروا بمن أضاعها، ولا يعتبرن بكم من أطاعها.

ألا فصونوها وتصونوا بها، وكونوا عن الدنيا نزاها، وإلى الآخرة ولاها.

ولا تضعوا من رفعته التقوى، ولا ترفعوا من رفعته الدنيا.

ولا تشيموا بارقها ولا تستمعوا ناطقها، ولا تجيبوا ناعقها.

ولا تستضيئوا بإشراقها، ولا تفتنوا بأعلاقها، فإن برقها خالب ونطقها كاذب.

وأموالها محروبة، وأعلاقها مسلوبة.

ألا وهي المتصدية العنون، والجامحة الحرون = والكظاظ - ككتاب - الممارسة وطول الملازمة، وفعله ككتب رحض - كمنع - غسل.

والحمام - ككتاب - الموت أي لا تكونوا عبرة يتعظ بسوء مصيركم من أطاع التقوى وأدى حقوقها تصونوا: تحفظوا.

والنزاه - جمع نازه - العفيف النفس.

والولاه - جمع واله - الحزين على الشئ حتى يناله أي المشتاق شام البرق: نظر إليه أين يمطر.

والبارق: السحاب، أي لا تنظروا لما يغركم من مطامعها.

والاعلاق - جمع علق - بالكسر بمعنى النفيس خالب: خادع.

والمحروبة: المنهوبة المتصدية: المرأة تتعرض للرجال تميلهم إليها، ومن الدواب ما تمشي معترضة خابطة.

- والعنون - بفتح فضم - مبالغة من عن إذا ظهر، ومن الدواب المتقدمة في السير، شبه الدنيا بالمرأة المتبرجة المستميلة، أو بالدابة تسبق الدواب وإن لم يدم تقدمها، أو الخابطة على غير طريق.

والجامحة: الصعبة على راكبها.

والحرون التي إذا طلب بها السير وقفت والمائنة: الكاذبة.

والخؤون: مبالغة في الخائنة.

والكنود - من كند -

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.