كنصر: كفر النعمة.
وجحد الحق: أنكره وهو به عالم.
والعنود: شديدة العناد.
والصدود: كثيرة الصد والهجر.
والحيود مبالغة في الحيد: بمعنى الميل.
والميود - من ماد - إذا اضطرب يريد بهذه الاوصاف أن الدنيا في طبيعتها لؤم فمن سالمها حاربته، ومن = = حاربها سالمته والمائنة الخؤون.
والجحود الكنود، والعنود الصدود، والحيود الميود.
حالها انتقال، ووطأتها زلزال، وعزها ذل، وجدها هزل، وعلوها سفل.
دار حرب وسلب، ونهب وعطب.
أهلها على ساق وسياق، ولحاق وفراق.
قد تحيرت مذاهبها، وأعجزت مهاربها، وخابت مطالبها.
فأسلمتهم المعاقل، ولفظتهم المنازل، وأعيتهم المحاول.
فمن ناج معقور، ولحم مجزور، وشلو مذبوح، ودم مسفوح.
وعاض على يديه، وصافق بكفيه، ومرتفق بخديه، وزار على رأيه، وراجع عن هرمه.
وقد أدبرت = حاربها سالمته الحرب - بالتحريك - سلب المال.
والعطب: الهلاك أي قائمون على ساق استعدادا لما ينتظرون من آجالهم.
والسياق مصدر ساق فلانا إذا أصاب ساقه، أي ولا يلبثون أن يضربوا على سوقهم فينكبوا للموت على وجوههم، أو هو السياق بمعنى الشروع في نزع الروح من ساق المريض سياقا.
واللحاق للماضين، والفراق عن الباقين تحير المذاهب: حيرة الناس فيها.
والمهارب أعجزت الناس عن الهروب لانها ليست كما يرونها مهارب بل هي مهالك المحاول - جمع محال بفتح الميم - أو محالة بمعنى الحذق وجودة النظر، أي لم يفدهم ذلك خلاصا أي فمنهم ناج من الموت
نهج البلاغة