الأقسامالخطبالخطب والمواعظ
نهج البلاغة

معقور أي مجروح، أو هو من عقر الشاة والبعير إذا ضرب ساقه بالسيف وهو قائم، والمجزور: المسلوخ أخذ عنه جلده.

والشلو - بالكسر - هنا البدن كله.

والمسفوح المسفوك المرتفق بخديه: واضع خديه على مرفقيه ومرفقيه على ركبتيه منصوبتين وهو جالس على أليتيه.

وهذه الاوصاف كناية عن الندم على التفريط والافراط.

والزاري = الحيلة وأقبلت الغيلة، ولات حين مناص.

وهيهات هيهات قد فات ما فات وذهب ما ذهب، ومضت الدنيا لحال بالها " فما بكت عليهم السماء والارض وما كانوا منظرين " ومن خطبة له عليه السلام تسمى القاصعة وهي تتضمن ذم إبليس على استكباره وتركه السجود لآدم عليه السلام، وأنه أول من أظهر العصبية وتبع الحمية وتحذير الناس من سلوك طريقته الحمد لله الذي لبس العز والكبرياء وأختارهما لنفسه دون خلقه، وجعلهما حمى وحرما على غيره، واصطفاهما لجلاله، وجعل اللعنة على من نازعه فيهما من عباده.

ثم اختبر بذلك ملائكته = على رأيه المقبح له اللائم لنفسه عليه الغيلة: الشر الذي أضمرته الدنيا في خداعها.

ولات حين مناص أي ليس الوقت وقت التملص والفرار البال: القلب والخاطر.

والمراد ذهبت على ما تهواه لا على ما يريد أهلها من قصع فلان فلانا: أي حقره لانه عليه السلام حقر فيها حال المتكبرين، أو من قصع الماء عطشه إذا أزاله، لان سامعها لو كان متكبرا ذهب تأثيرها بكبره كما يذهب الماء بالعطش الاعتزاز بالعصبة وهي قوم الرجل الذين يدافعون عنه، واستعمال قوتهم في الباطل

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.