الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

دينكم جرحا، وأورى في دنياكم قدحا من الذين أصبحتم لهم مناصبين وعليهم متألبين.

فاجعلوا عليه حدكم، وله جدكم، فلعمر الله لقد فخر على أصلكم، ووقع = في توعد بني آدم بالاغواء أولئك الغشماء أبناء الحمية الجاهلية أي استعان ببعضكم على من لم يطعه منكم وهو المراد بالجامحة.

والطماعية: الطمع.

وقوله فنجمت الخ أي بعد أن كانت وسوسة في الصدور وهمسا في القول ظهرت إلى المجاهرة بالنداء ورفع الايدي بالسلاح.

ودلفت الكتيبة في الحرب: تقدمت.

وأقحموكم: أدخلوكم بغتة.

والولجات - جمع ولجة - بالتحريك.

كهف يستتر فيه المارة من مطر ونحوه.

أوطأه: أركبه.

وإثخان الجراحة المبالغة فيها، أي أركبوكم الجراحات البالغة كناية عن أشعال الفتنة بينهم حتى يتقاتلوا.

والخزائم - جمع خزامة ككتابة - وهي حلقة توضع في وترة أنف البعير فيشد فيها الزمام فأصبح أي ابليس.

وقوله وأورى الخ أي أشد قدحا للنار في دنياكم لاتلافها، وبالجملة فهو أضر عليكم بوساوسه من إخوانكم في الانسانية الذين أصبحتم لهم مناصبين أي مجاهرين لهم بالعداوة ومتألبين أي مجتمعين أي غضبكم وحدتكم.

وله جدكم بفتح الجيم أي قطعكم، يريد قطع الوصلة بينكم وبينه في حسبكم، ودفع في نسبكم، وأجلب بخيله عليكم، وقصد برجله سبيلكم.

يقتنصونكم بكل مكان، ويضربون منكم كل بنان.

لا تمتنعون بحيلة، ولا تدفعون بعزيمة.

في حومة ذل.

وحلقة ضيق.

وعرصة موت.

وجولة بلاء.

فأطفئوا ما كمن في قلوبكم

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.