الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

عباده لرخص فيه لخاصة أنبيائه وأوليائه.

ولكنه سبحانه = من أجداده، وكثيرا ما يجر التفاخر إلى الحرب، وإنما تكون بدعوة الرؤساء فهم سيوفها الادعياء - جمع دعى - وهو من ينتسب إلى غير أبيه، والمراد منهم الاخساء المنتسبون إلى الاشراف والاشرار المنتسبون إلى الاخيار.

وشربتم بصفوكم كدرهم أي خلطوا صافي إخلاصكم بكدر نفاقهم.

وبسلامة أخلاقكم مرض أخلاقهم.

والاحلاس - جمع حلس بالكسر - كساء رقيق يكون على ظهر البعير ملازما له فقيل لكل ملازم لشئ هو حلسه.

والعقوق: العصيان النبل - بالفتح -: السهام المثلات - بفتح فضم - العقوبات مثاوى - جمع مثوى - بمعنى المنزل.

ومنازل الخدود: مواضعها من الارض بعد الموت.

ومصارع الجنوب: مطارحها على التراب لواقح الكبر: محدثاته في النفوس.

كره إليهم التكابر ورضي لهم التواضع.

فألصقوا بالارض خدودهم، وعفروا في التراب وجوههم.

وخفضوا أجنحتهم للمؤمنين، وكانوا أقواما مستضعفين.

وقد أختبرهم الله بالمخمصة، وابتلاهم بالمجهدة.

وامتحنهم بالمخاوف، ومخضهم بالمكاره.

فلا تعتبروا الرضا والسخط بالمال والولد جهلا بمواقع الفتنة والاختبار في مواضع الغنى والاقتدار، وقد قال سبحانه وتعالى: " أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون " فإن الله سبحانه يختبر عباده المستكبرين في أنفسهم بأوليائه المستضعفين في أعينهم ولقد دخل موسى بن عمران ومعه أخوه هارون عليهما السلام على فرعون وعليهما مدارع الصوف وبأيديهما العصى فشرطا له

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.