الباعث عليه الرغبة والرهبة الاحجار هي الكعبة.
والنتائق - جمع نتيقة -: البقاع المرتفعة.
ومكة مرتفعة بالنسبة لما انحط عنها من البلدان.
والمدر قطع الطين اليابس أو العلك الذي لا رمل فيه.
وأقل الارض مدرا لا ينبت إلا قليلا لينة يصعب السير فيها والاستنبات منها.
والوشلة - كفرجة - قليلة الماء لا يزكو: لا ينمو.
والخف = آدم وولده أن يثنوا أعطافهم نحوه، فصار مثابة لمنتجع أسفارهم، وغاية لملقى رحالهم.
تهوي إليه ثمار الافئدة من مفاوز قفار سحيقة ومهاوي فجاج عميقة، وجزائر بحار منقطعة، حتى يهزوا مناكبهم ذللا يهلون لله حوله.
ويرملون على أقدامهم شعثا غبرا له.
قد نبذوا السرابيل وراء ظهورهم، وشوهوا بإعفاء الشعور محاسن خلقهم، إبتلاء عظيما وامتحانا شديدا واختبارا مبينا.
وتمحيصا بليغا جعله الله سببا لرحمته، ووصلة إلى جنته.
ولو أراد سبحانه أن يضع بيته الحرام ومشاعره العظام بين جنات وأنهار، وسهل وقرار، جم الاشجار، داني الثمار، ملتف البنا، متصل القرى، بين برة سمراء، وروضة = عبارة عن الجمال.
والحافر عبارة عن الخيل وما شاكلها.
والظلف عبارة عن البقر والغنم، تعبير عن الحيوان بما ركبت عليه قوائمه ثنى عطفه إليه: مال وتوجه إليه.
ومنتجع الاسفار: محل الفائدة منها ومكة صارت بفريضة الحج دارا للمنافع التجارية كما هي دار لكسب المنفعة الاخروية.
وملقى مصدر ميمي من ألقى أي نهاية حصر حالهم عن ظهور إبلهم تهوى.
تسرع سيرا إليه والثمار - جمع ثمرة - والمراد هنا
نهج البلاغة