الارواح.
والمفاوز - جمع مفازة - الفلاة لا ماء بها.
والسحيقة: البعيدة.
والمهاوي - كالهوات - منخفضات الاراضي.
والفجاج: الطرق الواسعة بين الجبال يهزوا أي يحركوا مناكبهم أي رؤس أكتفاهم لله يرفعون أصواتهم بالتلبية وذلك في السعي والطواف.
والرمل ضرب من السير فوق المشي ودون الجري.
والاشعث المنتشر: الشعر مع تلبد فيه.
والاغبر: من علا بدنه الغبار السرابيل: الثياب.
وإعفاء الشعور: تركها بلا حلق ولا قص القرار المطمئن من الارض.
وجم الاشجار كثيرها والبنى - جمع بنية بضم الباء وكسرها - ما ابتنيته.
وملتف البنى كثير العمران البرة: الحنطة.
والسمراء: = خضراء، وأرياف محدقة، وعراص مغدقة، ورياض ناضرة، وطرق عامرة، لكان قد صغر قدر الجزاء على حسب ضعف البلاء.
ولو كان الاساس المحمول عليها، والاحجار المرفوع بها بين زمردة خضراء، وياقوتة حمراء، ونور وضياء لخفف ذلك مسارعة الشك في الصدور، ولوضع مجاهدة إبليس عن القلوب، ولنفى معتلج الريب من الناس، ولكن الله يختبر عباده بأنواع الشدائد، ويتعبدهم بأنواع المجاهد، ويبتليهم بضروب المكاره إخراجا للتكبر من قلوبهم، وإسكانا للتذلل في نفوسهم.
وليجعل ذلك أبوابا فتحا إلى فضله، وأسبابا ذللا لعفوه فالله الله في عاجل البغي، وآجل وخامة الظلم، وسوء عاقبة الكبر فإنها مصيدة إبليس العظمى، ومكيدته الكبرى التي تساور قلوب الرجال مساورة السموم القاتلة.
فما تكدي أبدا، ولا تشوي
نهج البلاغة