الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

= أجودها.

والارياف: الارضي الخصبة والعراص - جمع عرصة - الساحة ليس بها بناء والمحدقة: من أحدقت الروضة صارت ذات شجر.

والمغدقة: من أغدق المطر كثر ماؤه الاساس - بكسر الهمزة جمع اس - مثلثها أو أساس الاعتلاج: الالتطام.

اعتلجت الامواج التطمت، أي زال تلاطم الريب والشك من صدور الناس فتحا بضمتين أي مفتوحة واسعة تساور القلوب أي تواثبها وتقاتلها أكدى الحافر = أحدا، لا عالما لعلمه، ولا مقلا في طمره.

وعن ذلك ما حرس الله عباده المؤمنين بالصلوات والزكوات، ومجاهدة الصيام في الايام المفروضات تسكينا لاطرافهم، وتخشيعا لابصارهم، وتذليلا لنفوسهم، وتخفيضا لقلوبهم، وإذهابا للخيلاء عنهم لما في ذلك من تعفير عتاق الوجوه بالتراب تواضعا، والتصاق كرائم الجوارح بالارض تصاغرا، ولحوق البطون بالمتون من الصيام تذللا.

مع ما في الزكاة من صرف ثمرات الارض وغير ذلك إلى أهل المسكنة والفقر انظروا إلى ما في هذه الافعال من قمع نواجم الفخر، وقدع طوالع الكبر.

ولقد نظرت فما وجدت أحدا من العالمين يتعصب لشئ من الاشياء إلا عن علة تحتمل تمويه الجهلاء، أو حجة تليط بعقول السفهاء غيركم.

فإنكم تتعصبون لامر لا يعرف له سبب = إذا عجز عن التأثير في الارض.

وأشوت الضربة أخطأت المقتل الطمر - بالكسر - الثوب الخلق أو الكساء البالي من غير الصوف، أي أن البغي والظلم والكبر هي آلات إبليس وأسلحته المهلكة لا ينجو منها العالم فضلا عن الجاهل ولا الفقير

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.