الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

فضلا عن الغني ما حرس أي حراسة الله للمؤمنين بالصلوات الخ ناشئة عن ذلك، فهذه الفرائض لتلخيص النفوس من تلك الرذائل الاطراف: الايدي والارجل عتاق الوجوه: كرامها وهو جمع عتيق من عتق إذا رقت بشرته.

والمتون الظهور هذا نوع من تحكيم الفقراء في أموال الاغنياء وتسليط لهم عليهم، وفيه إضعاف لكبر الاغنياء القمع: القهر.

والنواجم من نجم إذا طلع وظهر.

والقدع الكف والمنع تليط وتلوط أي تلصق: وقوله غيركم أي لا أنتم فإنكم تتعصبون لا عن حجة = ولا علة.

أما إبليس فتعصب على آدم لاصله.

وطعن عله في خلقته فقال: أنا ناري وأنت طيني وأما الاغنياء من مترفة الامم فتعصبوا لآثار مواقع النعم.

فقالوا:

" نحن أكثر أموالا وأولادا وما نحن بمعذبين " فإن كان لا بد من العصبية فليكن تعصبكم لمكارم الخصال، ومحامد الافعال، ومحاسن الامور التي تفاضلت فيها المجداء والنجداء من بيوتات العرب ويعاسيب القبائل بالاخلاق الرغيبة، والاحلام العظيمة، والاخطار الجليلة، والآثار المحمودة.

فتعصبوا لخلال الحمد من الحفظ للجوار، والوفاء بالذمام، والطاعة للبر، والمعصية للكبر، والاخذ بالفضل، والكف عن البغي، والاعظام للقتل، والانصاف للخلق، والكظم للغيظ، واجتناب الفساد في الارض.

واحذروا ما نزل بالامم قبلكم من المثلات بسوء = يقبلها السفيه ولا عن علة تحتمل التمويه المترف - على صيغة اسم المفعول - الموسع له في النعم يتمتع بما شاء من اللذات.

وآثار مواقع النعم ما ينشأ

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.