ميكائيل ولا مهاجرون ولا أنصار ينصرونكم إلا المقارعة بالسيف حتى يحكم الله بينكم وإن عندكم الامثال من بأس الله وقوارعه، وأيامه ووقائعه.
فلا تستبطئوا وعيده جهلا بأحده، وتهاونا ببطشه، ويأسا من = الجاهلية متعلق بثلمتم أي صرتم من أعراب البادية الذين يكتفى في إسلامهم بذكر الشهادتين وإن لم يخالط الايمان قلوبهم، بعد أن كنتم من المهاجرين الصادقين.
والموالاة: المحبة.
والاحزاب: المتفرقون المتقاطعون هو ميثاق الاخوة الدينية بأسه.
فإن الله سبحانه لم يلعن القرن الماضي بين أيديكم إلا لتركهم الامر بالمعروف والنهي عن المنكر.
فلعن الله السفهاء لركوب المعاصي، والحلماء لترك التناهي ألا وقد قطعتم قيد الاسلام وعطلتم حدوده وأمتم أحكامه ألا وقد أمرني الله بقتال أهل البغي والنكث والفساد في الارض فأما الناكثون فقد قاتلت، وأما القاسطون فقد جاهدت.
وأما المارقة فقد دوخت.
وأما شيطان الردهة فقد كفيته بصعقة سمعت لها وجبة قلبه ورجة صدره.
وبقيت بقية من أهل البغي.
ولئن أذن الله في الكرة عليهم لاديلن منهم إلا ما يتشذر في أطراف البلاد تشذرا أنا وضعت في الصغر بكلا كل العرب، وكسرت نواجم نقض العهد القاسطون: الجائرون عن الحق.
والمارقة الذين مرقوا من الدين أي خرجوا منه.
ودوخهم أي أضعفهم وأذلهم الردهة - بالفتح - النقرة في الجبل قد يجتمع فيها الماء.
وشيطانها ذو الثدية من رؤساء الخوارج وجد مقتولا في
نهج البلاغة