ردهة.
والصعقة: الغشية تصيب الانسان من الهول.
ووجبة القلب اضطرابه وخفقانه.
ورجة الصدر اهتزازه وارتعاده لاديلن منهم: لامحقنهم.
ثم أجعل الدولة لغيرهم.
وما يتشذر أي يتفرق، أي لا يفلت مني إلا من يتفرق في أطراف البلاد الكلاكل: الصدور عبر بها عن الاكابر.
والنواجم من القرون: الظاهرة الرفيعة، يريد بها = قرون ربيعة ومضر.
وقد علمتم موضعي من رسول الله صلى الله عليه وآله بالقرابة القريبة، والمنزلة الخصيصة.
وضعني في حجره وأنا ولد يضمني إلى صدره، ويكنفني إلى فراشه، ويمسني جسده ويشمني عرفه.
وكان يمضغ الشئ ثم يلقمنيه.
وما وجد لي كذبة في قول، ولا خطلة في فعل.
ولقد قرن الله به صلى الله عليه وآله من لدن أن كان فطيما أعظم ملك من ملائكته يسلك به طريق المكارم، ومحاسن أخلاق العالم ليله ونهاره.
ولقد كنت أتبعه اتباع الفصيل أثر أمه يرفع لي في كل يوم من أخلاقه علما ويأمرني بالاقتداء به.
ولقد كان يجاور في كل سنة بحراء فأراه ولا يراه غيري.
ولم يجمع بيت واحد يومئذ في الاسلام غير رسول الله صلى الله عليه وآله وخديجة وأنا ثالثهما.
أرى نور الوحي والرسالة، وأشم ريح النبوة ولقد سمعت رنة الشيطان حين نزل الوحي عليه صلى الله عليه = أشراف القبائل.
قرون مضاف وربيعة مضاف إليه عرفه - بالفتح - رائحته الذكية الخطلة: واحدة الخطل، كالفرحة واحدة الفرح.
والخطل: الخطأ ينشأ عن عدم الروية الفصيل ولد الناقة حراء بكسر الحاء جبل على القرب من مكة
نهج البلاغة