الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

العظيم الذي خالط عقولهم هو الخوف الشديد من الله مشفقون: خائفون من التقصير فيها زكى مدحه = بنفسي من غيري، وربي أعلم بي من نفسي.

اللهم لا تؤاخذني بما يقولون، واجعلني أفضل مما يظنون، واغفر لي ما لا يعلمون فمن علامة أحدهم أنك ترى له قوة في دين، وحزما في لين، وإيمانا في يقين.

وحرصا في علم، وعلما في حلم.

وقصدا في غنى وخشوعا في عبادة.

وتجملا في فاقة.

وصبرا في شدة.

وطلبا في حلال ونشاطا في هدى.

وتحرجا عن طمع.

يعمل الاعمال الصالحة وهو على وجل.

يمسي وهمه الشكر، ويصبح وهمه الذكر.

يبيت حذرا ويصبح فرحا.

حذرا لما حذر من الغفلة.

وفرجا بما أصاب من الفضل والرحمة.

إن استصعبت عليه نفسه فيما تكره لم يعطها سؤلها فيما تحب.

قرة عينه فيما لا يزول.

وزهادته فيما لا يبقى.

يمزج الحلم بالعلم.

والقول بالعمل.

تراه قريبا أمله.

قليلا زلله.

خاشعا قلبه.

قانعة نفسه.

منزورا أكله.

سهلا أمره.

حريزا دينه ميتة شهوته.

مكظوما غيظه.

الخير منه مأمول، والشر منه مأمون.

= أحد قصدا أي اقتصادا.

والتجمل: التظاهر باليسر عند الفاقة أي الفقر التحرج عد الشئ حرجا أي إثما أي تباعدا عن طمع إن استصعبت أي إذا لم تطاوعه نفسه فيما يشق عليها من الطاعة عاقبها بعدم إعطائها ما ترغبه من الشهوة ما لا يزول هو الآخرة وما لا يبقى هو الدنيا منزورا: قليلا.

وحريزا أي حصينا إن كان في الغافلين كتب في الذاكرين.

وإن كان في الذاكرين لم يكتب من

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.