الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

= الناقة أي ساقوا ركائبهم إسراعا لمحاربته أسحق: أقصى الزالون من زل أي أخطأ.

والمزلون من أزله إذا أوقعه في الخطأ يفتنون أي يأخذون في فنون من القول لا يذهبون مذهبا واحدا.

ويعمدونكم أي يقيمونكم بكل عماد.

والعماد ما يقام عليه البناء أي إذا ملتم عن أهوائهم أقاموكم عليها بأعمدة من الخديعة حتى توافقوهم.

والمرصاد: محل الارتقاب ويرصدونكم يقعدون لكم بكل طريق ليحولوكم عن الاستقامة دوية أي مريضة من الدوى بالقصر وهو المرض.

والصفاح: جمع صفحة، والمراد منها صفاح وجوههم ونقاوتها صفاؤها من علامات العداوة وقلوبهم ملتهبة بنارها يمشون مشى التستر ويدبون أي يمشون على هينة دبيب الضراء أي يسرون سريان المرض في الجسم أو سريان النقص في الاموال والانفس والثمرات الداء: العياء بالفتح - الذي أعيى الاطباء ولا يمكن منه الشفاء حسدة: جمع حاسد، أي يحسدون على السعة وإذا نزل بلاء بأحد أكدوه وزادوه وإذا رجى أحد شيئا أوقعوه في القنوط واليأس الصريع: المطروح على الارض، أي أنهم كثيرا ما خدعوا أشخاصا حتى أوقعوهم في الهلكة كل قلب شفيع، ولكل شجو دموع.

يتقارضون الثناء، ويتراقبون الجزاء.

إن سألوا ألحفوا، وإن عدلوا كشفوا، وإن حكموا أسرفوا.

قد أعدوا لكل حق باطلا، ولكل قائم مائلا، ولكل حي قاتلا، ولكل باب مفتاحا، ولكل ليل مصباحا.

يتوصلون إلى الطمع باليأس ليقيموا به أسواقهم، وينفقوا به أعلاقهم.

يقولون

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.