الأقسامالخطبالخطب والمواعظ
نهج البلاغة

استعان بهم لكلال أوصيكم عباد الله بتقوى الله فإنها الزمام والقوام.

فتمسكوا بوثائقها، واعتصموا بحقائقها تؤل بكم إلى أكنان الدعة، وأوطان السعة، ومعاقل الحرز ومنازل العز في يوم تشخص فيه الابصار، وتظلم له الاقطار.

ويعطل فيه صروم العشار.

وينفخ في الصور.

= ومع ذلك فالاشياء بذاتها لا وجود لها وإنما وجودها نسبتها إليه فالوجود الحقيقي البرئ من شوائب العدم وجوده فالوجودات أشعة ضياء الوجود الحق فهو الظاهر على كل شئ وبهذا تتبين الاوصاف الآتية دان: جازى وحاسب ولم يحاسبه أحد ذرأ أي خلق، والاحتيال: التفكر في العمل وطلب التمكن من إبرازه ولا يكون إلا من العجز.

والكلال الملل من التعب التقوى زمام يقود للسعادة.

وقوام بالفتح أي عيش يحيا به الابرار الاكنان جمع كن بالكسر ما يستكن به.

والدعة خفض العيش وسعته.

والمعاقل: الحصون.

والحرز: الحفظ الصروم جمع صرمة بالكسر وهي قطعة من الابل فوق العشرة إلى تسعة عشر أو فوق العشرين إلى الثلاثين أو الاربعين أو الخمسين.

والعشار - جمع عشراء - بضم ففتح - كنفساء - وهي الناقة مضى لحملها عشرة أشهر.

وتعطيل جماعات الابل إهمالها من الرعي.

والمراد أن يوم = فتزهق كل مهجة، وتبكم كل لهجة.

وتدك الشم الشوامخ، والصم الرواسخ.

فيصير صلدها سرابا رقرقا، ومعهدها قاعا سملقا.

فلا شفيع يشفع ولا حميم يدفع، ولا معذرة تنفع ومن خطبة له عليه السلام بعثه حين لا علم قائم.

ولا منار

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.