حيا وميتا؟
فانفذوا على بصائركم، ولتصدق نياتكم في جهاد عدوكم.
فوالذي لاإله إلا هو إني لعلى جادة الحق وإنهم لعلى مزلة الباطل.
أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم ومن خطبة له عليه السلام يعلم عجيج الوحوش في الفلوات، ومعاصي العباد في الخلوات، واختلاف النينان في البحار الغامرات، وتلاطم الماء بالرياح العاصفات النجدة بالفتح - الشجاعة.
ونصبها هنا على المصدرية لفعل محذوف نفسه دمه روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قاء في مرضه فتلقى قيأه أمير المؤمنين في يده ومسح به وجهه ضجيج الدار كان بالملائكة النازلين والعارجين.
والافنية جمع فناء - بكسر الفاء - ما اتسع أمام الدار الهينمة الصوت الخفي البصيرة: ضياء العقل كأنه يقول فاذهبوا إلى عدوكم محمولين على اليقين الذي لا ريبة فيه المزلة: مكان الزلل الموجب للسقوط في الهلكة النينان - جمع نون - وهو الحوت وأشهد أن محمدا نجيب الله وسفير وحيه ورسول رحمته أما بعد، فإني أوصيكم بتقوى الله الذي ابتدأ خلقكم، وإليه يكون معادكم، وبه نجاح طلبتكم، وإليه منتهى رغبتكم، ونحوه قصد سبيلكم، وإليه مرامي مفزعكم.
فإن تقوى الله دواء داء قلوبكم، وبصر عمى أفئدتكم، وشفاء مرض أجسادكم، وصلاح فساد صدوركم، وطهور دنس أنفسكم، وجلاء عشا أبصاركم وأمن فزع جأشكم، وضياء سواد ظلمتكم.
فاجعلوا طاعة الله شعارا دون دثاركم، ودخيلا دون شعاركم، ولطيفا بين أضلاعكم وأميرا فوق
نهج البلاغة