عليه: عطف.
ونضب الماء نضوبا غار وذهب في الارض.
ونضوب النعمة: قلتها أو زوالها.
ووبلت السماء: أمطرت مطرا شديدا.
وأرذت - بتشديد الذال - إرذإذا مطرت مطرا ضعيفا في سكون كأنه الغبار المتطاير فعبدوا أي فذللوا اصطناع الشئ على العين: الامر بصنعته تحت النظر خوف المخالفة في المطلوب من صنعته، والمراد هنا تشريع الدين وتكميله على حسب علم الله الاعلى وتحت عنايته بحفظه.
ووجه التجوز ظاهر، وأصفاه العطاء وبه أخلص له وآثره به، وخيرة - بفتح الياء - أفضل ما يضاف = محاديه بنصره، وهدم أركان الضلالة بركنه.
وسقى من عطش من حياضه، وأتأق الحياض بمواتحه.
ثم جعله لا انفصام لعروته، ولا فك لحلقته، ولا انهدام لاساسه، ولا زوال لدعائمه، ولا انقلاع لشجرته، ولا انقطاع لمدته، ولا عفاء لشرائعه، ولا جذ لفروعه، ولا ضنك لطرقه، ولا وعوثة لسهولته، ولا سواد لوضحه، ولا عوج لانتصابه، ولا عصل في عوده، ولا وعث لفجه، ولا انطفاء لمصباحه، ولا مرارة لحلاوته، فهو دعائم أساخ في الحق أسناخها، وثبت لها أساسها وينابيع غزرت عيونها، ومصابيح شبت نيرانها، ومنار اقتدى بها سفارها، وأعلام قصد بها فجاجها، ومناهل روي بها ورادها.
جعل فيه منتهى رضوانه، وذروة دعائمه، وسنام طاعته.
= إليه أي وآثر هذا الدين بأفضل الخلق ليبلغه للناس محاديه - جمع محاد - الشديد المخالفة.
والركن: العز والمنعة تئق الحوض - كفرح - امتلا.
وأتأقه ملاه.
والمواتح - جمع ماتح - نازع الماء من الحوض العفاء - كسحاب -
نهج البلاغة