الدروس والاضمحلال.
والجذ: القطع.
والضنك: الضيق.
والوعوثة: رخاوة في السهل تغوص بها الاقدام عند السير فيعسر المشي فيه.
والوضح: محركة بياض الصبح.
والعصل - بفتح الصاد - الاعوجاج يصعب تقويمه.
ووعث الطريق: تعسر المشي فيه.
والفج: الطريق الواسع بين جبلين أساخ: أثبت.
وأصل ساخ غاص في لين وخاض فيه.
والاسناخ: الاصول.
وغزرت: كثرت.
وشبت النار: ارتفعت من الايقاد المنار: ما ارتفع لتوضع عليه نار يهتدى إليها.
والسفار - بضم فتشديد - ذوو السفر أي يهتدى = فهو عند الله وثيق الاركان، رفيع البنيان، منير البرهان، مضئ النيران، عزيز السلطان، مشرف المنار معوز المثار.
فشرفوه واتبعوه، وأدوا إليه حقه، وضعوه مواضعه.
ثم إن الله بعث محمدا صلى الله عليه وآله بالحق حين دنا من الدنيا الانقطاع، وأقبل من الآخرة الاطلاع.
وأظلمت بهجتها بعد إشراق، وقامت بأهلها على ساق.
وخشن منها مهاد، وأزف منها قياد.
في انقطاع من مدتها، واقتراب من أشراطها، وتصرم من أهلها، وانفصام من حلقتها، وانتشار من سببها، وعفاء من أعلامها، وتكشف من عوراتها، وقصر من طولها.
جعله الله بلاغا لرسالته، وكرامة لامته، وربيعا لاهل زمانه، ورفعة لاعوانه، وشرفا لانصاره = إليه المسافرون في طريق الحق.
والاعلام.
ما يوضع على أوليات الطرق أو أوساطها ليدل عليها فهو هدايات بسببها قصد السالكون طرقها مشرف المنار: مرتفعه وأعوزه الشئ: احتاج إليه فلم ينله.
والمثار مصدر من ثار الغبار إذا هاج أي لو طلب
نهج البلاغة