الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

بها من العلل.

والدرن: الوسخ.

روي في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أيسر أحدكم أن يكون على بابه حمة يغتسل منها كل يوم خمس مرات فلا يبقى من درنه شئ؟

قالوا نعم، قال إنها الصلوات الخمس نصبا - بفتح فكسر - أي تعبا أي من = ثم أداء الامانة، فقد خاب من ليس من أهلها.

إنها عرضت على السموات المبنية، والارضين المدحوة، والجبال ذات الطول المنصوبة، فلا أطول ولا أعرض ولا أعلى ولا أعظم منها.

ولو امتنع شئ بطول أو عرض أو قوة أو عز لامتنعن، ولكن أشفقن من العقوبة، وعقلن ما جهل من هو أضعف منهن وهو الانسان " إنه كان ظلوما جهولا " إن الله سبحانه وتعالى لا يخفى عليه ما العباد مقترفون في ليلهم ونهارهم.

لطف به خبرا، وأحاط به علما، أعضاؤكم شهود، وجوارحكم جنود، وضمائركم عيونه، وخلواتكم عيانه ومن كلام له عليه السلام والله ما معاوية بأدهى مني ولكنه يغدر ويفجر.

ولولا كراهية الغدر لكنت من أدهى الناس، ولكن كل غدرة فجرة، وكل فجرة كفرة.

ولكل غادر لواء يعرف به يوم القيامة.

والله ما أستغفل = أعطى الزكاة فلا تذهب نفسه مع ما أعطى تعلقا به ولهفا عليه.

ومغبون الاجر: منقوصه المدحوة: المبسوطة مقترفون أي مكتسبون.

والخبر بضم الخاء العلم والله لطيف العلم بما يكسبه الناس أي دقيقه كأنه ينفذ في سرائرهم كما ينفذ لطيف الجواهر في مسام = بالمكيدة، ولا أستغمز بالشديدة ومن كلام له عليه السلام أيها

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.