الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

الناس لا تستوحشوا في طريق الهدى لقلة أهله، فإن الناس قد اجتمعوا على مائدة شبعها قصير، وجوعها طويل أيها الناس إنما يجمع الناس الرضاء والسخط.

وإنما عقر ناقة ثمود رجل واحد فعمهم الله بالعذاب لما عموه بالرضا فقال سبحانه: " فعقروها فأصبحوا نادمين " فما كان إلا أن خارت أرضهم بالخسفة خوار السكة المحماة في الارض الخوارة أيها الناس من سلك الطريق الواضح ورد الماء، ومن خالف وقع في التية = الاجسام بل هو أعظم من ذلك.

والعيان - بكسر العين - المعاينة والمشاهدة لا أستغمز مبني للمجهول أي لا أستضعف بالقوة الشديدة.

والمعنى لا يستضعفني شديد القوة.

والغمز: محركة - الرجل الضعيف المائدة هي مائدة الدنيا فلا تغرنكم رغباتها فتنضم بكم مع الضالين في محبتها فذلك متاع قليل أي يجمعهم في استحقاق العقاب فإن الراضي بالمنكر كفاعله ومن لم ينه عنه فهو به راض خارت: صوتت كخوار الثور.

والسكة المحماة حديدة المحراث إذا أحميت في النار فهي أسرع غورا في الارض الخوارة أي السهلة اللينة، وقد يكون لها صوت شديد إذا كان في الارض شئ من جذور = ومن كلام له عليه السلام عند دفن سيدة النساء فاطمة عليها السلام السلام عليك يارسول الله عني وعن ابنتك النازلة في جوارك والسريعة اللحاق بك.

قل يارسول الله عن صفيتك صبرى، ورق عنها تجلدي.

إلا أن لي في التأسي بعظيم فرقتك، وفادح مصيبتك موضع تعز.

فلقد وسدتك في ملحودة قبرك، وفاضت بين نحري وصدري نفسك.

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.