الأقسامالخطبالخطب والمواعظ
نهج البلاغة

الجبل أعلاه.

وأشهقها جعلها شاهقة أي بعيدة الارتفاع أطال أنشازها أي مد متونها المرتفعة في جوانب الارض.

وأرزها - بالتشديد: ثبتها أي أن الارض على حركتها المخصوصة بها سكنت عن أن تميد أي تضطرب بأهلها وتتزلزل بهم إلا ما يشاء الله في بعض مواضعها لبعض الاسباب.

وتسيخ - كتسوخ - أي تغوص = تسيخ بحملها أو تزول عن مواضعها.

فسبحان من أمسكها بعد موجان مياهها، وأجمدها بعد رطوبة أكنافها.

فجعلها لخلقه مهادا، وبسطها لهم فراشا فوق بحر لجي راكد لا يجري، وقائم لا يسري.

تكر كره الرياح العواصف.

وتمخضه الغمام الذوارف " إن في ذلك لعبرة لمن يخشى " ومن خطبة له عليه السلام اللهم أيما عبد من عبادك سمع مقالتنا العادلة غير الجائرة، والمصلحة في الدين والدنيا غير المفسدة فأبى بعد سمعه لها إلا النكوص عن نصرتك، والابطاء عن إعزاز دينك، فإنا نستشهدك عليه بأكبر الشاهدين شهادة.

ونستشهد عليه جميع من أسكنته أرضك وسمواتك، ثم أنت بعد المغني عن نصره والآخذ له بذنبه = في الهواء فتنخسف.

وزوالها عن مواضعها: تحولها عن مركزها المعين لها المهاد الفراش وما تهيئه لنوم الصبي لا يسيل في الهواء تكركره: تذهب به وتعود.

وشبه اشتمال السحاب على خلاصة ماء البحر وهو بخاره بمخضها له كأنه لبن تخرج زبده.

والذوارف: جمع ذارفة، من ذرف الدمع إذا سال أكبر الشاهدين هو النبي صلى الله عليه وسلم أو القرآن ومن خطبة له عليه السلام الحمد لله العلي عن شبه المخلوقين،

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.