الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

الافئدة.

فيه كفاء لمكتف وشفاء لمشتف واعلموا أن عباد الله المستحفظين علمه يصونون مصونه، ويفجرون عيونه.

يتواصلون بالولاية.

ويتلاقون بالمحبة.

ويتساقون بكأس روية.

ويصدرون برية.

لا تشوبهم الريبة نسخ الخلق نقلهم بالتناسل عن أصولهم فجعلهم بعد الوحدة في الاصول فرقا أي لم يكن لعاهر سهم في أصوله.

والعاهر من يأتي غير حله كالفاجر.

وضرب في الشئ صار له نصيب منه العصم - بكسر ففتح -: جمع عصمة وهي ما يعتصم به.

وعصم الطاعات الاخلاص لله وحده الكفاء - بالفتح -: الكافي أو الكفاية المستحفظين بصيغة اسم المفعول الذين أودعوا العلم ليحفظوه الولاية: الموالاة والمصافاة الروية فعيلة بمعنى فاعلة أي يروى شرابها من ظمإ التباعد والنفرة.

ورية - بكسر الراء وتشديد الياء - الواحدة من الري: زوال العطش لا يخالطهم الريب والشك في عقائدهم ولا تسرع الغيبة فيهم بالافساد لامتناعهم عن الاغتياب = ولا تسرع فيهم الغيبة.

على ذلك عقد خلقهم وأخلاقهم.

فعليه يتحابون وبه يتواصلون.

فكانوا كتفاضل البذر ينتقى، فيؤخذ منه ويلقى.

قد ميزه التخليص، وهذبه التمحيص.

فليقبل امرو كرامة بقبولها.

وليحذر قارعة قبل حلولها.

ولينظر امرو في قصير أيامه، وقليل مقامه في منزل حتى يستبدل به منزلا.

فليصنع لمتحوله ومعارف منتقله.

فطوبى لذي قلب سليم أطاع من يهديه، وتجنب من يرديه، وأصاب سبيل السلامة ببصر من بصره وطاعة هاد أمره.

وبادر الهدى قبل أن تغلق

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.