الأقسامالخطبالخطب والمواعظ
نهج البلاغة

اللهم إني أعوذ بك أن أفتقر في غناك، أو أضل في هداك، أو أضام في سلطانك، أو أضطهد والامر لك اللهم اجعل نفسي أول كريمة تنتزعها من كرائمي، وأول وديعة ترتجعها من ودائع نعمك عندي اللهم إنا نعوذ بك أن نذهب عن قولك، أو نفتتن عن دينك.

أو تتابع بنا أهواؤنا دون الهدى الذي جاء من عندك = بالموت.

والحوبة - بفتح الحاء - الاثم وإماطتها تنحيتها ميتا حال من المجرور وأصبح تامة التتابع: ركوب الامر على خلاف الناس والاسراع إلى الشر واللجاجة يستعيذ من لجاجة الهوى به فيما دون الهدى ومن خطبة له عليه السلام بصفين أما بعد فقد جعل الله لي عليكم حقا بولاية أمركم، ولكم علي من الحق مثل الذي لي عليكم.

فالحق أوسع الاشياء في التواصف، وأضيقها في التناصف.

لا يجري لاحد إلا جرى عليه، ولا يجري عليه إلا جرى له، ولو كان لاحد أن يجري له ولا يجري عليه لكان ذلك خالصا لله سبحانه دون خلقه لقدرته على عباده ولعدله في كل ما جرت عليه صروف قضائه.

ولكنه جعل حقه على العباد أن يطيعوه، وجعل جزاءهم عليه مضاعفة الثواب تفضلا منه وتوسعا بما هو من المزيد أهله.

ثم جعل سبحانه من حقوقه حقوقا افترضها لبعض الناس على بعض، فجعلها تتكافأ في وجوهها ويوجب بعضها بعضا.

ولا يستوجب بعضها إلا ببعض.

وأعظم ما افترض سبحانه من تلك الحقوق حق الوالي على الرعية وحق الرعية على الوالي.

فريضة فرضها الله سبحانه لكل على كل، فجعلها نظاما لالفتهم وعزا لدينهم.

فليست تصلح

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.