= الخطأ في أفعالي إلا إذا كان يسر الله لنفسي فعلا هو أشد ملكا له مني فقد كفانى الله ذلك الفعل فأكون على أمن من الخطإ فيه.
المدحوة: المبسوطة مقترفون أي مكتسبون.
والخبر بضم الخاء العلم والله لطيف العلم بما يكسبه الناس أي دقيقه كأنه ينفذ في يملك منا ما لا نملك من أنفسنا، وأخرجنا مما كنا فيه إلى ما صلحنا عليه، فأبدلنا بعد الضلالة بالهدى، وأعطانا البصيرة بعد العمى ومن كلام له عليه السلام اللهم إني أستعديك على قريش فإنهم قد قطعوا رحمي، وأكفأوا إنائي، وأجمعوا على منازعتي حقا كنت أولى به من غيري، وقالوا: ألا إن في الحق أن تأخذه وفي الحق أن تمنعه، فاصبر مغموما أو مت متأسفا، فنظرت فإذا ليس لي رافد ولا ذاب ولا مساعد إلا أهل بيتي، فضننت بهم عن المنية فأغضيت على القذى، وجرعت ريقي على الشجى، وصبرت من كظم الغيظ على أمر من العلقم، وآلم للقلب من حز الشفار (وقد مضى هذا الكلام في أثناء خطبة متقدمة إلا أني كررته ههنا لاختلاف الروايتين) (ومنه في ذكر السائرين إلى البصرة لحربه عليه السلام) أستعديك: أستعينك.
وإكفاء الاناء أي قلبه مجاز عن تضييعهم لحقه الرافد: المعين.
والذاب: المدافع.
وضننت أي بخلت.
والقذى: ما يقع في العين.
والشجى: ما اعترض في الحلق من عظم ونحوه يريد به غصة الحزن الشفار: جمع شفرة: حد السيف ونحوه فقدموا على عمالي وخزان بيت مال المسلمين الذي في يدي، وعلى أهل مصر
نهج البلاغة