الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

تلاوته " ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر " يا له مراما ما أبعده، وزورا ما أغفله، وخطرا ما أفظعه.

لقد استخلوا منهم أي مدكر، وتناوشوهم من مكان بعيد أفبمصارع = فوقصوا أي كسرت أعناقهم دون الوصول إليه حكاية عن صاحب التقوى.

وإحياء العقل بالعلم والفكر والنفوذ في الاسرار الالهية.

وإماتة النفس بكفها عن شهواتها.

والجليل العظيم.

ودق أي صغر حتى خفي أو كاد.

وبروق اللامع من نور المقام الالهي يوضح طريق السعادة فلا يزال السالك يتنقل من مقام عرفان وفضل إلى مقام آخر من مقامات الكمال، وهذا هو التدافع من باب إلى باب حتى يصل إلى أعلى ما يمكن له وهناك سعادته ومقر نعيمه الابدي ألهاه عن الشئ: صرفه عنه باللهو أي صرفكم عن الله اللهو بمكاثرة بعضكم لبعض وتعديد كل منكم مزايا أسلافه حتى بعد زيارتكم المقابر المرام الطلب بمعنى المطلوب.

والزور بالفتح الزائرون وهم يرومون نيل الشرف بمن تقدمهم وتلك غفلة، فإنما ينالون الشرف بما يكون من موجباته في ذواتهم فما أبعد ما يرومون بغفلتهم استخلوهم أي وجدوهم خالين.

والمدكر: الادكار بمعنى = آبائهم يفخرون؟

أم بعديد الهلكى يتكاثرون؟

يرتجعون منهم أجسادا خوت، وحركات سكنت.

ولان يكونوا عبرا أحق من أن يكونوا مفتخرا، ولان يهبطوا بهم جناب ذلة أحجى من أن يقوموا بهم مقام عزة.

لقد نظروا إليهم بأبصار العشوة.

وضربوا منهم في غمرة جهالة.

ولو استنطقوا عنهم عرصات تلك الديار الخاوية

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.