الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

بالرواجف، ولا يأذنون للقواصف.

غيبا لا ينتظرون، وشهودا لا يحضرون.

وإنما كانوا جميعا فتشتتوا، وآلافا فافترقوا.

وما عن طول عهدهم ولا بعد محلهم عميت أخبارهم وصمت ديارهم، ولكنهم سقوا كأسا بدلتهم بالنطق خرسا، سلف الغاية: السابق إليها، وغايتهم حد ما ينتهون إليه وهو الموت.

والفراط: جمع فارط، وهو كالفرط - بالتحريك - متقدم القوم إلى الماء ليهئ لهم موضع الشرب.

والمناهل مواضع ما تشرب الشاربة من النهر مثلا.

ومقاوم: جمع مقام.

والحلبات: جمع حلبة - بالفتح - وهي الدفعة من الخيل في الرهان أو هي الخيل تجتمع للنصرة من كل أوب.

والسوق: بضم ففتح - جمع سوقة بالضم - بمعنى الرعية البرزخ: القبر.

والفجوات: جمع فجوة، وهي الفرجة والمراد منها شق القبر.

ولا ينمون من النمو وهو الزيادة من الغذاء.

والضمار - ككتاب - المال لا يرجى رجوعه وخلاف العيان.

ولا يحفلون - بكسر الفاء - لا يبالون.

والرواجف: جمع راجفة: الزلزلة توجب الاضطراب.

والقواصف من قصف الرعد اشتدت هدهدته.

وأذن له: استمع آلافا: جمع أليف، أي مؤتلف مع غيره صم بصم - بالفتح فيهما - خرس عن الكلام.

وخرس الديار عدم صعود الصوت من سكانها.

وبالسمع صمما، وبالحركات سكونا.

فكأنهم في ارتجال الصفة صرعى سبات.

جيران لا يتأنسون، وأحباء لا يتزاورون.

بليت بينهم عرى التعارف وانقطعت منهم أسباب الاخاء.

فكلهم وحيد وهم جميع.

وبجانب الهجر وهم أخلاء.

لا يتعارفون لليل

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.