الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

ونقضت الايام قواه، ونظرت إليه الحتوف من كثب.

فخالطه بث لا يعرفه، ونجي هم ما كان يجده.

وتولدت فيه فترات علل آنس ما كان بصحته.

ففزع إلى ما كان عوده الاطباء من تسكين الحار بالقار، وتحريك البارد بالحار، فلم يطفئ ببارد إلا ثور حرارة، ولا حرك بحار إلا هيج برودة، ولا اعتدل بممازج = ما يسقط فيها فيؤلمها الغمرة: الشدة الانيق: رائق الحسن.

والغذى اسم بمعنى المفعول أي مغذي بالنعيم، والربيب بمعنى المربي، ربه يربه أي رباه يتشاغل بأسباب السرور ليتلهى بها عن حزنه.

والسلوة: انصراف النفس عن الالم بتخيل اللذة.

ضنا أي بخلا.

وغضارة العيش: طيبه وصف العيش بالغفلة لانه إذا كان هنيئا يوجبها.

والحسك: نبات تعلق قشرته بصوف الغنم ورقه كورق الرجلة أو أدق، وعند ورقه شوك ملزز صلب ذو ثلاث شعب تمثيل لمس الآلام الحتوف: المهلكات.

وأصل الحتف الموت.

من كثب - بالتحريك - أي قرب، أي توجهت إليه المهلكات على قرب منه.

والبث: الحزن.

والنجي: المناجي: وخالطه الحزن: مازج خواطره آنس حال من ضمير فيه.

والفترات: جمع فترة: انحطاط القوة أي تولد فيه الضعف بسبب العلل حال كونه أشد أنسا بصحته من جميع الاوقات السابقة القار هنا البارد لتلك الطبائع إلا أمد منها كل ذات داء حتى فتر معلله، وذهل ممرضه.

وتعايا أهله بصفة دائه، وخرسوا عن جواب السائلين عنه.

وتنازعوا دونه شجي خبر يكتمونه، فقائل يقول هو لما به، وممن لهم إياب عافيته، ومصبر لهم على

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.