الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

فنشجوا نشيجا وتجاوبوا نحيبا.

يعجون إلى ربهم من مقاوم ندم واعتراف لرأيت هتف به - كضرب - صاح ودعا.

وهتفت الحمامة صاتت في طول الاقامة حال من أهل البرزخ.

والعدات: جمع عدة - بكسر ففتح مخفف - أي كأنما القيامة كشفت لهم عن الوعود التي وعد بها الاخيار والاشرار مقاوم: جمع مقام، مقاماتهم في خطاب الوعظ.

والدواوين: جمع ديوان - وهو مجتمع الصحف.

والدفتر ما يكتب فيه أسماء الجيش وأهل الاعطيات أي نسبوا ما صدر عنهم إلى تقصير هممهم عن أداء الواجب عليهم ولم يحولوه على ربهم فجعلوا الاوزار حملا على ظهورهم فأحسوا بالضعف عن الاستقلال بها أي القيام بحملها.

ونشج الباكي ينشج - كضرب يضرب - نشيجا غص بالبكاء في حلقه.

والنحيب أشد البكاء.

وتجاوبوا به أجاب بعضهم بعضا يتناحبون.

وعج يعج - كضرب ومل - صاح ورفع صوته فهم يصيحون من مواقف الندم والاعتراف بالخطأ أعلام هدى، ومصابيح دجى.

قد حفت بهم الملائكة، وتنزلت عليهم السكينة، وفتحت لهم أبواب السماء وأعدت لهم مقاعد الكرامات في مقام أطلع الله عليهم فيه فرضي سعيهم وحمد مقامهم يتنسمون بدعائه روح التجاوز.

رهائن فاقة إلى فضله، وأسارى ذلة لعظمته.

جرح طول الاسى قلوبهم، وطول البكاء عيونهم.

لكل باب رغبة إلى الله منهم يد قارعة يسألون من لا تضيق لديه المنادح ولا يخيب عليه الراغبون.

فحاسب نفسك لنفسك فإن غيرها من الانفس لها حسيب غيرك ومن كلام له عليه السلام قاله عند تلاوته " يأيها الانسان ما غرك بربك الكريم " أدحض

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.