الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

مسئول حجة، وأقطع مغتر معذرة.

لقد أبرح جهالة بنفسه يأيها الانسان ما جرأك على ذنبك، وما غرك بربك، وما آنسك تنسم النسيم: تشممه.

والروح - بالفتح - النسيم أي يتوقعون التجاوز بدعائهم له الاسى: الحزن المنادح: جمع مندوحة، وهي كالندحة بالضم والفتح.

والمنتدح - بفتح الدال - المتسع من الارض أدحض خبر عن محذوف هو الانسان ودحضت الحجة - كمنع - = بهلكة نفسك.

أما من دائك بلول.

أم ليس من نومتك يقظة.

أما ترحم من نفسك ما ترحم من غيرك.

فربما ترى الضاحي لحر الشمس فتظله، أو ترى المبتلي بألم يمض جسده فتبكي رحمة له، فما صبرك على دائك، وجلدك على مصابك، وعزاك عن البكاء على نفسك.

وهي أعز الانفس عليك.

وكيف لا يوقظك خوف بيات نقمة وقد تورطت بمعاصيه مدارج سطواته.

فتداو من داء الفترة في قلبك بعزيمة، ومن كرى الغفلة في ناظرك بيقظة.

وكن لله مطيعا، وبذكره آنسا.

وتمثل في حال توليك عنه إقباله عليك.

يدعوك إلى عفوه ويتغمدك بفضله وأنت متول عنه إلى غيره.

فتعالى من قوي ما أكرمه، وتواضعت من ضعيف ما أجرأك على معصيته وأنت في كنف ستره مقيم، وفي سعة فضله متقلب.

فلم يمنعك فضله = بطلت.

وأبرح بنفسه أي أعجبته نفسه بجهالتها بل مرضه يبل كقل يقل بلولا حسنت حاله بعد هزال ضحا ضحوا وضحوا: برز في الشمس يمض جسده يبالغ في نهكه أي خوف أن تبيت بنقمة من الله ورزية تذهب بنعيمك وقد وقعت بمعاصيه في طرق

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.