كأنما عجنت بريق حية أو قيئها، فقلت أصلة أم زكاة أم صدقة فذلك محرم علينا أهل البيت.
فقال لا ذا ولا ذاك ولكنها هدية.
فقلت هبلتك الهبول، أعن دين الله أتيتني لتخدعني، أمختبط أنت أم ذو جنة أم تهجر.
والله لو أعطيت الاقاليم السبعة بما تحت أفلاكها على أن أعصي الله في نملة أسلبها جلب شعيرة ما فعلت وإن دنياكم عندي لاهون من ورقة في فم جرادة تقضمها ما لعلي ولنعيم يفنى ولذة لا تبقى.
نعوذ بالله من سبات العقل وقبح الزلل وبه نستعين (ومن دعاء له عليه السلام) اللهم صن وجهي باليسار، ولا تبذل جاهي بالاقتار فأسترزق ولظى اسم جهنم الملفوفة نوع من الحلواء أهداها إليه الاشعث بن قيس.
وشنئتها أي كرهتها.
والصلة العطية هبلتك - بكسر الباء - ثكلتك والهبول - بفتح الهاء - المرأة لا يعيش لها ولد.
عن دين الله متعلق بتخدعني أمختبط في رأسك فاختل نظام إدراكك، أم أصابك جنون، أم تهجر أي تهذو بما لا معنى له جلب الشعيرة بكسر الجيم - قشرتها.
وأصل الجلب غطاء الرحل فتجوز في إطلاقه على غطاء الحبة قضمت الدابة الشعير - من باب علم -: كسرته بأطراف أسنانها سبات العقل نومه.
والزلل: السقوط في الخطإ صيانة الوجه حفظه من التعرض للسؤال.
وبذل الجاه.
إسقاط المنزلة من القلوب.
واليسار: الغنى.
والاقتار: الفقر.
وقوله فأسترزق ترتيب على البذل = طالبي رزقك، وأستعطف شرار خلقك، وابتلى بحمد من أعطاني، وأفتتن بذم من
نهج البلاغة