الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

بيدك، ومصادرها عن قضائك اللهم إن فههت عن مسألتي أو عميت عن طلبتي فدلني على مصالحي، وخذ بقلبي إلى مراشدي، فليس ذلك بنكر من هداياتك ولا ببدع من كفاياتك اللهم احملني على عفوك ولا تحملني على عدلك آنس أشد أنسا، فقلوب الاولياء أشد أنسا بالله من كل أليف فالله آنس الموجودات عندها وهو أشد النصراء حضورا بما يكفي المعتمدين عليه الملهوف: المضطر يستغيث ويتحسر فهه - كفرح - عيى فلم يستطع البيان. والطلبة - بكسر الطاء - المطلوب. والمراشد: مواضع الرشد النكر - بالضم -: المنكر. والبدع بالكسر -: الامر يكون أولا، أي الغريب غير المعهود اعتراف منه بالتقصير فلو عامله الله بالعدل لاشتد عليه الهول فالتجأ إلى العفو ومن كلام له عليه السلام لله بلاء فلان فقد قوم الاود وداوى العمد. خلف الفتنة وأقام السنة. ذهب نقي الثوب، قليل العيب. أصاب خيرها وسبق شرها. أدى إلى الله طاعته واتقاه بحقه. رحل وتركهم في طرق متشعبة لا يهتدي فيها الضال ولا يستيقن المهتدي ومن كلام له عليه السلام في وصف بيعته بالخلافة وقد تقدم مثله بألفاظ مختلفة وبسطتم يدي فكففتها، ومددتموها فقبضتها، ثم تداككتم علي تداك الابل الهيم على حياضها يوم ورودها حتى انقطعت النعل وسقطت الرداء ووطئ الضعيف وبلغ من سرور الناس ببيعتهم إياي أن ابتهج بها الصغير وهدج إليها الكبير وتحامل نحوها العليل، وحسرت إليها الكعاب هو الخليفة الثاني عمر بن الخطاب. وقوم الاود عدل

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.