الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

أي يحول بينكم وبين مقاصدكم فيبعدها والقرن - بالكسر -: الكفؤ في الشجاعة.

والتسمية تبكيت لمن يظن مغالبة الموت فلا يستعد له بالصالحات كأنه يقول إذا كنتم أقوياء فالموت كفؤ لكم غير مغلوب، والواتر: الجاني والموت لا يطالب بالقصاص على جنايته.

أعلقتكم الحبائل أوقعتكم فيها فاقتنصتكم وهي جمع حبالة: المصيدة من الحبال.

وتكنفتكم = وتتابعت عليكم عدوته، وقلت عنكم نبوته.

فيوشك أن تغشاكم دواجي ظلله، واحتدام علله.

وحنادس غمراته، وغواشي سكراته، وأليم إزهاقه، ودجو إطباقه، وجشوبة مذاقه.

فكأن قد أتاكم بغتة فأسكت نجيكم، وفرق نديكم، وعفى آثاركم، وعطل دياركم، وبعث وراثكم يقتسمون تراثكم بين حميم خاص لم ينفع، وقريب محزون لم يمنع، وآخر شامت لم يجزع.

فعليكم بالجد والاجتهاد، والتأهب والاستعداد، والتزود في منزل الزاد.

ولا تغرنكم الدنيا كما غرت من كان قبلكم من الامم الماضية والقرون الخالية الذين احتلبوا درتها، وأصابوا غرتها، وأفنوا عدتها، وأخلقوا جدتها.

أصبحت مساكنهم أجداثا، وأموالهم = إحاطتكم.

أقصده: رماه بسهم فأصاب مقتله والمعابل - جمع معبلة كمكنسة بكسر الميم - وهي النصل الطويل العريض العدوة - بالفتح - العدوان.

والنبوة - بالفتح - أن يخطئ في الضربة فلا يصيب.

والدواجي - جمع داجية - أي مظلمة.

والظلل - جمع الظلة - أي السحابة.

والاحتدام: الاشتداد.

والحنادس: جمع حندس - بكسر الحاء والدال - الظلمة الشديدة.

والغمرات: الشدائد.

والدجو: الاظلام.

والجشوبة: الخشونة

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.