الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

عن بعض.

والرتق خياطتها = به الفتق.

وألف به ذوي الارحام بعد العداوة الواغرة في الصدور، والضغائن القادحة في القلوب ومن كلام له عليه السلام كلم به عبد الله بن زمعة وهو من شيعته وذلك أنه قدم عليه في خلافته يطلب منه مالا فقال عليه السلام: إن هذا المال ليس لي ولا لك وإنما هو فئ للمسلمين وجلب أسيافهم، فإن شركتهم في حربهم كان لك مثل حظهم، وإلا فجناة أيديهم لا تكون لغير أفواههم ومن كلام له عليه السلام ألا إن اللسان لضعة من الانسان فلا يسعده القول إذا امتنع ولا يمهله النطق إذا اتسع.

وإنا لامراء الكلام، وفينا تنشبت عروقه وعلينا تهدلت غصونه = ليعود ثوبا.

أي جمع الله به متفرق القلوب ومتشتت الاحوال.

والواغرة: الداخلة.

والقادحة المشتعلة الفئ الخراج والغنيمة.

وشركه - كعلمه -: شاركه.

والجناة بفتح الجيم -: ما يجنى من الشجر أي يقطف أي أن اللسان آلة تحركها سلطة النفس فلا يسعد بالنطق ناطق امتنع عليه ذهنه من المعاني فلم يستحضرها ولا يمهله النطق إذا هو اتسع في فكره بل تنحدر المعاني إلى الالفاظ جارية على اللسان قهرا عنه، فسعة الكلام تابعة لسعة العلم وتنشبت الاصول علقت وثبتت.

والمراد من العروق الافكار العالية والعلوم السامية.

= واعلموا رحمكم الله أنكم في زمان القاتل فيه بالحق قليل، واللسان عن الصدق كليل، واللازم للحق ذليل.

أهله معتكفون على العصيان.

مصطلحون على الادهان فتاهم عارم، وشائبهم آثم، وعالمهم منافق، وقارئهم مماذق.

لا يعظم

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.