الأقسامالخطبالخطب والمواعظ
نهج البلاغة

سواك وعممت حتى صار الناس فيك سواء.

ولولا أنك أمرت بالصبر ونهيت عن الجزع لانفدنا عليك ماء الشئون، ولكان الداء مماطلا والكمد محالفا وقلا لك، ولكنه ما لا يملك رده ولا يستطاع دفعه.

بأبي أنت وأمي اذكرنا عند ربك واجعلنا من بالك = الجسم لكنه داهي الفؤاد.

والضريبة الطبيعة.

والجليبة ما يتصنعه الانسان على خلاف طبعه النبي صلى الله عليه وسلم خص أقاربه وأهل بيته حتى كان فيه الغنى والسلوة لهم عن جميع من سواه.

وهو برسالته عام للخلق فالناس في النسبة إلى دينه سواء لانفدنا أي لافنينا على فراقك ماء عيوننا الجاري من شؤونه وهي منابع الدمع من الرأس مماطلا بالشفاء.

والكمد: الحزن.

ومحالفته ملازمته.

وقلا فعل ماض متصل بألف التثنية، أي مماطلة الداء ومحالفة الكمد قليلتان لك ما خبر لكن أي لكنه الموت الذي لا يملك رده الخ.

وما حتم وقعه فلا يفيد الاسف عليه لان الاسف وضع في النفوس = ومن كلام له عليه السلام اقتص فيه ذكر ما كان منه بعد هجرة النبي صلى الله عليه وآله ثم لحاقه به فجعلت أتبع مأخذ رسول الله صلى الله عليه وآله فأطأ ذكره حتى انتهيت إلى العرج (في كلام طويل) (قوله عليه السلام: فأطأ ذكره.

من الكلام الذي رمى به إلى غايتي الايجاز والفصاحة، أراد أني كنت أعطى خبره صلى الله عليه وآله من بدء خروجي إلى أن انتهيت إلى هذا الموضع فكنى عن ذلك بهذه الكناية العجيبة) ومن خطبة له عليه السلام فاعملوا وأنتم في نفس البقاء

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.