والصحف منشورة، والتوبة مبسوطة.
والمدبر يدعى، والمسئ يرجى.
قبل أن يخمد العمل، وينقطع المهل، وينقضي الاجل، ويسد باب التوبة وتصعد الملائكة = لمداركة الفائت والحذر من الآتي العرج - بالتحريك - موضع بين مكة والمدينة أعطى بالبناء للمجهول نفس - بالتحريك - أي سعة البقاع.
وصحف الاعمال منشورة لكتابة الصحالحات والسيئات.
وبسط التوبة: قبولها.
والمدبر أي المعرض عن الطاعة يدعى إليها.
والمسئ يرجى إحسانه ورجوعه عن إساءته.
وخمود العمل: انقطاعه بحلول الموت صعود الملائكة لعرض أعمال العبد إذا انتهى = فأخذ امرؤ من نفسه لنفسه.
وأخذ من حي لميت، ومن فان لباق، ومن ذاهب لدائم.
امرؤ خاف الله وهو معمر إلى أجله، ومنظور إلى عمله، أمرؤ ألجم نفسه بلجامها وزمها بزمامها، فأمسكها بلجامها عن معاصي الله وقادها بزمامها إلى طاعة الله ومن كلام له عليه السلام في شأن الحكمين وذم أهل الشام جفاة طغام، وعبيد أقزام.
جمعوا من كل أوب، وتلقطوا من كل شوب ممن ينبغي أن يفقه ويؤدب، ويعلم ويدرب، ويولى = أجله ليس بعده توبة أخذ أمر بصيغة الماضي أي فليأخذ، أو هو على حقيقته مرتب على قوله فاعملوا، أي لو عملتم لاخذ امرؤ، وأخذه من نفسه تعاطي الاعمال الجليلة لنفسه أي لتسعد بها نفسه.
والحي والميت هو المرء نفسه ولكنه في حياته قادر على العمل فإذا مات فليس له إلا ما أخذه من حياته.
ومن فان أي حياة فانية وهي الدنيا لباق وهو الآخرة، وهكذا الذاهب والدائم امرؤ خاف الخ أي
نهج البلاغة