الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

الناجي هو امرؤ خاف الله فأدى الواجب عليه له وللناس وهو في مهلة الحياة تمتد به إلى أجله.

ومنظور أي ممهل من الله لا يأخذه بالعقاب إلى أن يعمل فيعفو عن تقصيره ويثيبه على عمله زمها أي قادها بقيادها الجفاة - بضم الجيم -: جمع جاف، أي غليظ فظ.

والطغام - كسحاب -: أوغاد الناس.

والعبيد كناية عن رديئي الاخلاق.

والاقزام: جمع قزم - بالتحريك - أرذال الناس جمعوا من كل أوب أي ناحية.

والشوب الخلط كناية عن كونهم أخلاطا ليسوا من صراحة النسب في شئ ممن ينبغي أي أنهم على جهل فينبغي أن يفقهوا ويؤدبوا ويعلموا فرائضهم ويمرنوا على العمل بها، وهم سفهاء الاحلام فينبغي أن يولى عليهم أي يقام = عليه ويؤخذ على يديه.

ليسوا من المهاجرين والانصار، ولا من الذين تبوأوا الدار ألا وإن القوم اختاروا لانفسهم أقرب القوم مما تكرهون، وإنما عهدكم بعبد الله بن قيس بالامس يقول: " إنها فتنة فقطعوا أوتاركم وشيموا سيوفكم " فإن كان صادقا فقد أخطأ بمسيره غير مستكره، وإن كان كاذبا فقد لزمته التهمة.

فادفعوا في صدر عمرو بن العاص بعبد الله ابن العباس، وخذوا مهل الايام وحوطوا قواصي الاسلام.

ألا ترون إلى بلادكم تغزى، وإلى صفاتكم ترمى = لهم الاولياء ليلزموهم بمصالحهم ويعملوا لهم ويأخذوا على أيديهم فلا يبيحون لهم التصرف من أنفسهم وإلا جرتهم إلى الضرر بالجهل والسفه.

تبوأوا الدار أي نزلوا المدينة المنورة، كناية عن الانصار الاولين أقرب القوم يريد به أبا موسى

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.