الأقسامالخطبالخطب والمواعظ
نهج البلاغة

الاشعري وهو عبد الله ابن قيس، وهو لعدم وقوفه على وجوه الحيل يؤخذ بالخديعة فيكون أقرب إلى موافقة الاعداء على أغراضهم وهو ما يكرهه، أصحاب أمير المؤمنين خصوصا وقد عهدوه بالامس - أي عند إعداد الجيش للحرب - يقول: ان الحادثة فتنة فقطعوا أوتار القسى وشيموا أي أغمدوا السيوف ولا تقاتلوا.

يثبط بذلك أصحاب علي عن الحرب إن صح قول أبي موسى أنها فتنة ولم يكرهه أحد على الدخول فيها فقد أخطأ بمسيره إليها وكان عمله خلاف عقيدته، ومن كان شأنه ذلك فلا يصلح للحكم، وإن كان كاذبا فيما يقول فقد كان عارفا بالحق ونطق بالباطل فهو منهم ويخشى أن يكون منه مثل ذلك في الحكم.

وقوله فادفعوا الخ أي اختاروا ابن عباس حكما فإنه كفؤ لعمرو بن العاص.

وخذوا مهل الايام في فسحتها فاستعدوا فيها بجمع قواكم وتوفير عددكم وتجنيد جيوشكم.

وحوطوا = ومن خطبة له عليه السلام يذكر فيها آل محمد صلى الله عليه وآله هم عيش العلم وموت الجهل.

يخبركم حلمهم عن علمهم.

وصمتهم عن حكم منطقهم.

لا يخالفون الحق ولا يختلفون فيه.

هم دعائم الاسلام وولائج الاعتصام بهم عاد الحق في نصابه، وانزاح الباطل عن مقامه، وانقطع لسانه عن منبته.

عقلوا الدين عقل وعاية ورعاية، لا عقل سماع ورواية.

فإن رواة العلم كثير ورعاته قليل ومن كلام له عليه السلام قاله لعبد الله بن عباس وقد جاءه برسالة من عثمان وهو محصور * = قواصي الاسلام أي احفظوها من غارة أهل الفتنة عليها، واجعلوا كل قاصية لكم لا

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.