ولكن آجالهم عجلت ومنيته أجلت.
فيا عجبا للدهر إذ = العيش.
وأحلسونا: ألزمونا.
واضطرونا: الجأونا.
والجبل الوعر الصعب الذي لا يرقى إليه كناية عن مضايقة قريش لشعب أبي طالب حيث جاهروهم بالعداوة وحلفوا لا يزوجونهم ولا يكلمونهم ولا يبايعونهم، وكتبوا على ذلك عهدهم عداوة للنبي صلى الله عليه وسلم عزم الله: أراد لنا أن نذب عن حوزته، والمراد من الحوزة هنا الشريعة الحقة.
ورمى من وراء الحرمة: جعل نفسه وقاية لها يدافع السوء عنها فهو من ورائها أو هي من ورائه كان المسلمون من غير آل البيت آمنين على أنفسهم إما بتحالفهم مع بعض القبائل أو بالاستناد إلى عشائرهم احمرار البأس اشتداد القتال، والوصف لما يسيل فيه من الدماء.
وحر الاسنة بفتح الحاء: شدة وقعها عبيدة ابن عمه وحمزة عمه وجعفر أخو الامام.
ومؤتة بضم الميم بلد في حدود الشام من لو شئت يريد نفسه صرت يقرن بي من لم يسع بقدمي، ولم تكن له كسابقتي التي لا يدلي أحد بمثلها إلا أن يدعي مدع ما لا أعرفه، ولا أظن الله يعرفه والحمد لله على كل حال وأما ما سألت من دفع قتلة عثمان إليك فإني نظرت في هذا الامر فلم أره يسعني دفعهم إليك ولا إلى غيرك، ولعمري لئن لم تنزع عن غيك وشقاقك لتعرفنهم عن قليل يطلبونك، لا يكلفونك طلبهم في بر ولا بحر ولا جبل ولا سهل، إلا أنه طلب يسوءك وجدانه، وزور لا يسرك لقيانه والسلام لاهله 1 (ومن كتاب له عليه السلام إليه أيضا) وكيف أنت صانع إذا تكشفت عنك جلابيب ما أنت فيه من دنيا قد تبهجت
نهج البلاغة