فتعرف الحق وتقلع عن الباطل. والمترف من أطغته النعمة ساسة: جمع سائس. والباسق العالي الرفيع الغرة بالكسر: الغرور. والامنية بضم الهمزة: ما يتمناه الانسان ويؤمل إدراكه المرين بفتح فكسر: اسم مفعول من ران ذنبه على قلبه غلب عليه فغطى بصيرته جد معاوية لامه عتبة بن أبي ربيعة، وخاله الوليد بن عتبة، وأخوه حنظلة بن أبي سفيان. وشدخا أي كسرا. قالوا هو الكسر في الرطب، وقيل في اليابس استحدثت نبيا. وإني لعلى المنهاج الذي تركتموه طائعين ودخلتم فيه مكرهين وزعمت أنك جئت ثائرا بعثمان. ولقد علمت حيث وقع دم عثمان فاطلبه من هناك إن كنت طالبا، فكأني قد رأيتك تضج من الحرب إذا عضتك ضجيج الجمال بالاثقال وكأني بجماعتك تدعوني - جزعا من الضرب المتتابع والقضاء الواقع ومصارع بعد مصارع - إلى كتاب الله، وهي كافرة جاحدة، أو مبايعة حائدة (ومن وصية له عليه السلام وصى بها جيشا بعثه إلى العدو) فإذا نزلتم بعدو أو نزل بكم فليكن معسكركم في قبيل الاشراف أو سفاح الجبال، أو أثناء الانهار كيما يكون لكم ردءا ودونكم مردا. ولتكن مقاتلتكم من وجه واحد أو اثنين. المنهاج هو طريق الدين الحق لم يدخل فيه أبو سفيان ومعاوية إلا بعد الفتح كرها ثأر به طلب بدمه، ويشير بحيث وقع دم عثمان إلى طلحة والزبير تفرس فيما سيكون من معاوية وجنده وكان الامر كما تفرس الامام. والحائدة: العادلة عن البيعة بعد الدخول فيها قدام الجبال. والاشراف جمع شرف
نهج البلاغة