محركة العلو والعالي وسفاح الجبال أسافلها.
والاثناء: منعطفات الانهار.
والردء بكسر فسكون: العون.
والمرد بتشديد = واجعلوا لكم رقباء في صياصي الجبال ومناكب الهضاب لئلا يأتيكم العدو من مكان مخافة أو أمن.
وأعلموا أن مقدمة القوم عيونهم، وعيون القدمة طلائعهم.
وإياكم والتفرق، فإذا نزلتم فانزلوا جميعا، وإذا ارتحلتم فارتحلوا جميعا، وإذا غشيكم الليل فاجعلوا الرماح كفة، ولا تذوقوا النوم إلا غرارا أو مضمضة (ومن وصية له عليه السلام لمعقل بن قيس الرياحي حين أنفذه إلى الشام في ثلاثة آلاف مقدمة له) اتق الله الذي لابد لك من لقائه ولا منتهى لك دونه.
ولا تقاتلن إلا من قاتلك.
وسر البردين.
وغور بالناس.
ورفه بالسير.
ولا تسر أول الليل فإن الله جعله سكنا وقدره مقاما لا ظعنا.
فأرح فيه بدنك وروح ظهرك.
فإذا وقفت حين ينبطح السحر أو حين = الدال -: مكان الرد والدفع.
صياصي: أعالي.
والمناكب: المرتفعات.
والهضاب: جمع هضبة بفتح فسكون: الجبل لا يرتفع عن الارض كثيرا مع انبساط في أعلاه مثل كفة الميزان فانصبوها مستديرة حولكم محيطة بكم كأنها كفة الميزان.
والغرار بكسر الغين: النوم الخفيف.
والمضمضة أن ينام ثم يستيقظ ثم ينام تشبيها بمضمضة الماء في الفم يأخذه ثم يمجه الغداة والعشي وغور أي أنزل بهم في الغائرة وهي القائلة.
ونصف النهار أي وقت شدة الحر.
ورفه أي هون ولا تتعب نفسك ولا دابتك.
والظعن السفر ينبطح ينبسط.
=
نهج البلاغة