الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

بعده (وكان عليه السلام يقول إذا لقي العدو محاربا) اللهم إليك أفضت القلوب.

ومدت الاعناق.

وشخصت الابصار، ونقلت الاقدام، وأنضيت الابدان.

اللهم قد صرح مكتوم الشنآن.

وجاشت مراجل الاضغان.

اللهم إنا نشكو إليك غيبة نبينا.

وكثرة عدونا، وتشتت أهوائنا.

" ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين " = أقرب للحرم.

وأمثل أولى وأحسن المعور كمجرم الذي أمكن من نفسه وعجز عن حمايتها.

وأصله أعور أبدى عورته.

وأجهز على الجريح: تمم أسباب موته هذا حكم الشريعة الاسلامية لا ما يتوهمه جاهلوها من إباحتها التعرض لاعراض الاعداء نعوذ بالله الفهر بالكسر الحجر على مقدار ما يدق به الحور أو يملا الكف.

والهراوة بالكسر: العصا أو شبه الدبوس من الخشب وعقبه عطف على ضمير يعير أفضت انتهت ووصلت.

وأنضيت: أبليت بالهزال والضعف في طاعتك صرح القوم بما كانوا يكتمون من البغضاء.

وجاشت: غلت.

والمراجل: القدور.

والاضغان: جمع ضغن، هو الحقد (وكان يقول عليه السلام لاصحابه عند الحرب) لا تشتدن عليكم فرة بعدها كرة، ولا جولة بعدها حملة وأعطوا السيوف حقوقها.

ووطئوا للجنوب مصارعها واذمروا أنفسكم على الطعن الدعسي والضرب الطلحفى.

وأميتوا الاصوات فإنه أطرد للفشل.

فوالذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما أسلموا ولكن استسلموا وأسروا الكفر، فلما وجدوا أعوانا عليه أظهروه (ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية) جوابا

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.