الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

الامة طوعا وكرها كنتم ممن دخل في الدين إما رغبة وإما رهبة على حين فاز أهل السبق بسبقهم، وذهب المهاجرون الاولون بفضلهم.

فلا تجعلن للشيطان فيك نصيبا، ولا على نفسك سبيلا = وهو وهاشم من شجرة واحدة فأجابه أمير المؤمنين بما ترى الطليق الذي أسر فأطلق بالمن عليه أو الفدية، وأبو سفيان ومعاوية كانوا من الطلقاء يوم الفتح.

والمهاجر من آمن في المخافة وهاجر تخلصا منها.

والصريح صحيح النسب في ذوي الحسب.

واللصيق من ينتمي إليهم وهو أجنبي عنهم.

والصراحة والالتصاق بالنسبة إلى الدين.

والمدغل المفسد نعشنا: رفعنا (ومن كتاب له عليه السلام) (إلى عبد الله بن عباس وهو عامله على البصرة ) اعلم أن البصرة مهبط إبليس ومغرس الفتن، فحادث أهلها بالاحسان إليهم، واحلل عقدة الخوف عن قلوبهم وقد بلغني تنمرك لبني تميم وغلظتك عليهم، وإن بني تميم لم يغب لهم نجم إلا طلع لهم آخر، وإنهم لم يسبقوا بوغم في جاهلية ولا إسلام.

وإن لهم بنا رحما ماسة وقرابة خاصة نحن مأجورون على صلتها ومأزورون على قطيعتها.

فاربع أبا العباس رحمك الله فيما جرى على لسانك ويدك من خير وشر فإنا شريكان في ذلك، وكن عند صالح ظني بك، ولا يفيلن رأيي فيك.

والسلام 1 (ومن كتاب له عليه السلام إلى بعض عماله) أما بعد فإن دهاقين أهل بلدك شكوا منك غلظة وقسوة، كان عبد الله بن عباس قد اشتد على بني تميم لانهم كانوا مع طلحة والزبير يوم الجمل فأقصى كثيرا منهم فعظم على بعضهم من شيعة الامام فشكى له

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.